هذا المساء خدعتني بنظرة فهد
خلته انسان
هرولت اداريه من لدغة الثعبان
ولملمت جراحه الصغيرة بترياق فمى العطشان
فعميت بين زراعه عود ريحان
فالقى على زفيره لاستفيق بلحظة وثوان
وتوارى خوفى بحفنك النعسان
فأذوب بوصالك سحاب دوخان
HQ
تعليقات
إرسال تعليق