ريشة
ريشة بالهواء راحلة
ما بين ارض وسماء
ليس لها مرسى
بيتها رياح
وطريقها هواء
فكيف لعيونها ترى
وهى سراب
كانت شمعة مضيئة اضواها شمس صباح ودفى نهار
وليلها هدوء وسكون ونور يثلج الصدور
إلى أن أصابها سهم الحزن فأرداها
فريسة الحزن ورحلت جفونها الأحزان
فلا على الموجوع ملام
تعليقات
إرسال تعليق